حكمة
نص موثق
«

علمنا القرآن الكريم أن التطلع إلى النعمة والسعادة في كلتا الحياتين، الدنيا والآخرة، هو من أعظم أشكال ذكر الله تعالى.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة منظورًا إسلاميًا عميقًا للسعادة والذكر. فهي لا تفصل بين السعي للنعمة والسعادة في الحياة الدنيا وبين السعي لمرضاة الله في الآخرة، بل تدمج بينهما كجزء لا يتجزأ من العبادة والتقرب إلى الخالق.

إن التطلع إلى النعم والسعادة، سواء كانت مادية أو روحية، هو في جوهره اعتراف بفضل الله وكرمه، وسعي لعيش حياة كريمة وفقًا لتعاليمه. هذا السعي الواعي والموجه نحو الخير في الدارين يُعد من أعظم أشكال الذكر، لأنه يعكس إدراكًا لشمولية رحمة الله وعنايته، ويحث المؤمن على الشكر والامتنان والعمل الصالح الذي يجمع بين خير الدنيا والآخرة.