لقد كنتُ صادقًا في معاداة الصهيونية ومخلصًا في التصدي للأمريكيين، غير أنني قصّرتُ في فهم الصحوة الإسلامية وتقريب الإسلاميين. وبالمثل، قصّروا هم في فهمي واستيعابي لمصلحة المشروع الإسلامي الكبير. ولقد أدركتُ الآن، ولكن بعد فوات الأوان، أنهم هم الوحيدون القادرون على لجم المشروع الصهيوني لو أُتيحت لهم أجواء العمل الحقيقي وإمكاناته. وحينها لا ينفع الندم.