إذا ما انتابك الخجل وابتسمت استحياءً من فعلٍ أقدمتَ عليه، على الرغم من خلو المكان من ناظر، فاعلم حينئذٍ أنك قد بلغت أسمى مراتب الحياء، إذ إنّ ذروة الأدب أن يستحي المرءُ من ذاته أولاً.
إنها محاولةٌ للدخول في عنق الحب الذي يتدفق من فمي، أو التقاطُ نجمةٍ كأنها ساعةٌ عاطلةٌ في صندوق الأمل، ثم الوقوف والالتفاف نحو مزرعةٍ شحيحةِ الرؤية، تعبر فيها الفصولُ بقليلٍ من التعاسة.