إذا أردتَ أن تستخدم إنسانًا وتجعله طوع بنانك، وتأمن جانبه، فعليك أن تسلبه شخصيته؛ فذو الشخصية لا يصلح خادمًا جيدًا. ولإحكام السيطرة على أمةٍ ما، ينبغي سلبها شعورها بالإنسانية، أو إضعافه على الأقل. فالشخص ذو الهوية الذاتية خادمٌ رديء، أما فاقدها فخادمٌ أمثل، مطيعٌ، وفيٌّ، سهل الانقياد. وما دام الإنسان الشرقي يشعر بكيانه المستقل وكرامته الأصيلة، فمن المستحيل أن ينحني إلى هذا الحد. لا بد من تجريده من شخصيته التي تحول دون إقراره بسلطتنا، طالما أنه يرى في نفسه شخصًا محترمًا وذا كرامة في موطنه ومحيطه.
أتخشى نشيدَ السماءِ الجميلَ؟ أترهبُ نورَ الفضاءِ في ضُحاهُ؟ ألا انهضْ وسِرْ في سبيلِ الحياةِ، فمن نامَ لم تنتظرْهُ الحياةُ.
تفقَّد الحلاوةَ في ثلاثةِ أشياءَ: في الصلاةِ والقرآنِ والذكرِ. فإن وجدتَ ذلك فأمضِ وأبشرْ، وإلا فاعلم أن بابكَ مغلقٌ فعالجْ فتحه.
إن الثورة التي تفتقر إلى الوعي المستنير، أو تنشأ في كنف ثقافة معادية لروح العصر، سرعان ما تتحول إلى مجرد فورة عابرة.
يتعلم المناضل في سبيل الحرية، بالطريقة العسيرة، أن الظالم هو من يفرض طبيعة الصراع وحدوده، وغالبًا ما لا يجد المستضعف بديلًا سوى محاكاة أساليب الظالم ذاتها.