المصريون هكذا: يصبرون طويلًا ثم ينفجرون في فورة حماس سرعان ما تخمد، ويعود كل شيء إلى ما كان عليه. إنهم يبدأون ثوارًا على كل ظلم، ثم ينصرفون إلى الاهتمام بمصالحهم الخاصة.
إذا ما قادت الحكومةُ شعبَها إلى مهاوي الخراب بمختلف السبل والإمكانات، غدا عصيانُ كل فرد من أفراد الشعب حقًا مشروعًا، بل واجبًا وطنيًا مقدسًا.
قال تعالى: “إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر”، وفي ذلك إشارة إلى أن من أقام الصلاة وحافظ عليها حق حفظها، فإنها تصونه وتحميه من الوقوع في الفحشاء والآثام.
ينعى الراوي الأخير بقلبٍ موجوع وعينٍ دامعة: لقد أودعتُ جمالها البهيّ عند الإله، وعهدته بالصبر والصلوات.
إنّ أشد الناس استحقاقًا للملامة هو ذاك الذي نطق أولًا بعبارة: ‘هذا ملكي!’، بيد أن هذا الشخص قد فارق الحياة منذ آلاف السنين أو يزيد، وعليه، فإن سخطنا عليه اليوم يفتقر إلى المعنى والجدوى.