ليست الصلاة مجرد تعبيرٍ عن موقف الإسلام من العالم، بل هي كذلك انعكاسٌ للطريقة التي يبتغي الإسلام بها تنظيم شؤون هذا العالم.
هذه رسالةٌ أوجهها إلى نفسي وإلى الغالبية العظمى من المصلين، الذين يؤدون الصلاة في خضم كثرةٍ فرَّطت في صلاتها فلم تصلِّ أصلاً أو لم تحافظ عليها. وإن أقل القليل من هؤلاء المصلين هو من يقيم للصلاة ركوعها وسجودها وخشوعها، ويجد فيها لذةً. فإذا رأيت المسجد يمتلئ بالمصلين، فاعلم أن مقيمي الصلاة الحقيقيين بينهم قلةٌ.
أَقِمِ الصلاةَ لوقتها بشروطِها … فمن الضلالِ تفويتُ الميقاتِ وإذا اتسعتَ برزقِ ربكَ فاتخذْ … منه الأجلَّ لأوجهِ الصدقاتِ
خَسِرَ الذي تَرَكَ الصلاةَ وخَابا … وأَضَاعَ مَعادًا صالحًا ومَآبا إن كان يجحدُها فحسبُكَ أنه … أضحى بربهِ كافرًا مُرتابا أو كان يتركُها لنوعٍ من التكاسلِ … غَطَّى على وجهِ الصوابِ حجابا