بما أن السعادة، وفق تعريفنا، هي فعالية للنفس تقودها الفضيلة الكاملة، فإنه لزامٌ علينا أن نُعنى بدراسة الفضيلة؛ إذ سيكون ذلك سبيلاً مُعجلاً لتجديد فهمنا للسعادة ذاتها.
المبادئ ليست مجرد سبيلٍ ترتقي به الحياة، بل هي تاجها وزينتها. فلا تُدنِّس المبادئ وتُهبطها إلى مستوى الوسائل المتدنية، ولا تتركها معلقةً بلا سندٍ يمنحها الحيوية وقدرة التجديد من خلال صلتها الوثيقة بالحياة.