لقد استخلصتُ من هذه التجارب أن النجاح والفشل في الحياة العامة، وفقًا للمعايير السائدة، لا يمثلان بالضرورة حكمًا صائبًا أو نهائيًا، وأن المرء قد يُخفق بمعايير المجتمع الرائجة، ولكنه قد يُفلح بمعايير تتسم بمزيد من الأصالة والإبداع.
إذا لم تكن قويًا في عقدك الثاني من العمر، فلا ترقب القوة بعده؛ فإنها لن تحلّ. وإذا لم تكن ذكيًا في عقدك الثاني من العمر، فلا تنتظر الذكاء بعده؛ فإنه لن يأتي.