لا شك أن الخوارج قد بلغوا من الاجتهاد في العبادة والورع مبلغًا فاق ما كان عليه بعضُ الصحابةِ الكرامِ، كما أشارَ لذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم. ولكنْ، لما كان اجتهادُهم على غيرِ الوجهِ الشرعيِّ، أفضى بهم إلى المروقِ من الدينِ. ولذلكَ قالَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأُبيُّ بنُ كعبٍ: ‘اقتصادٌ في سنةٍ خيرٌ من اجتهادٍ في بدعةٍ’.
إذا كنتَ تُحب السرور في الحياة، فاعتنِ بصحتك. وإذا كنتَ تُحب السعادة فيها، فاعتنِ بخُلُقك. وإذا كنتَ تُحب الخلود، فاعتنِ بعقلك. وإن كنتَ تُحب كل ذلك، فاعتنِ بدينك.
التحقق بالبرهان علمٌ يقيني، وملابسة تلك الحالة ذوقٌ وجداني، والقبول المستند إلى التسامع والتجربة بحسن الظن إيمانٌ قلبي.
إذا أردت أن تتوقف عن القلق وتبدأ الحياة حقًا، فإليك هذه القاعدة الذهبية: احصِ نعمك ومحاسنك، لا متاعبك ومصاعبك.
«سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمامٌ عادل، وشابٌ نشأ في عبادة الله تعالى، ورجلٌ قلبه معلقٌ بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجلٌ دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجلٌ تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه»
وجرّت منايا مالك بن نويرةٍ… عقيلتَهُ الحسناءَ أيامَ خالدِ. وأردى ذؤابًا في بيوتِ عتيبةَ… أبوهُ وأهلوهُ بشدوِ القصائدِ.
انتظرتُ وانتظرتُ حتى حظيت أخيرًا بدورٍ مناسبٍ في عملٍ سينمائيٍّ ملائمٍ… كنتُ أكبرَ عمرًا، وأكثرَ حكمةً، وقد حانت اللحظة المواتية.