حيثما وُجد الخطر، انسلّت الفرص من خلاله، وحيثما وُجدت الفرص، انسلّ الخطر من خلالها؛ فكلاهما متلازمان لا يفترقان.
يُضيّع الناس معظم الفرص التي تعترض سبيلهم لأنها تظهر دائمًا في ثوب العمل الجاد؛ فلا وجود لفرص خالية من الجهد إلا في الأحلام، ولا يلقى تلك الفرص الحالمة إلا الغافلون النائمون.
تمر الفرص أحيانًا من أمام ناظريك؛ لذا، اعمل بجد، وأثبت ذاتك، وكن دائمًا مستعدًا لاقتناص أي فرصة سانحة.