لا تجعل سعيك وراء الفرص على حساب ذاتك ومبادئك، فتفقد بذلك جوهرك. بل حافظ على نفسك واكسبها حتى لو اضطررت للتخلي عن فرصة ما. إن الفرصة الحقيقية هي التي تُغتنم وتُحوّل إلى واقع، لا مجرد تلك التي تتخيلها ممكنة فحسب.
لقد أخطأتُ في مدحي لك، ولم أخطئ في منعي نفسي عنك. فقد أنزلتُ حاجتي وطلبي بوادٍ قفرٍ لا زرع فيه ولا نفع يُرجى منه.
وإذا امرؤٌ مدح امرأً لنوالٍ يرجوه، وأطال في ثنائه، فقد أراد بذلك إعياءه. فلو لم يقدّر فيه بعد المرتجى عند الورود، لما أطال رشاءه.
عناصر النجاح ثلاثة: الرغبة، والقدرة، والفرصة. وإن السعي لاكتشاف الفرص يُشبه التنقيب في منجم ذهب؛ إذ تشير وقائع لا تُحصى إلى أن الظفر بفرصةٍ ما غالبًا ما يكون فاتحةً لمشاريع عظيمة.
هناك دائمًا المزيد من الفرص للتصحيح، ولصياغة حياتنا بالطرق التي تليق بنا وتستحقها أرواحنا. لا تُبددي وقتك في لعن الفشل؛ فالفشل معلمٌ أعظم من النجاح. أنصتي، تعلمي، ثم انطلقي.