ليس ثمة ما يفرض علينا الشروط والأوامر سوى تلك القوالب التقليدية المكرسة التي يغرسها المجتمع في نفوسنا.
إن من لا يستطيع العيش في كنف مجتمع، أو لا يرى حاجة لذلك، فإما أن يكون حيواناً بهيمياً أو إلهاً متسامياً.