إذا استعنتَ بأخيك في حاجةٍ، فلم يُجهد نفسه في قضائها، فتوضأ للصلاة وكبِّر عليه أربع تكبيرات، واعدُده في عداد الموتى.
ليس الجود الحقيقي أن تمنحني ما أنا أشدُّ منك حاجةً إليه، بل الجود الأسمى هو أن تُعطيني ما أنت أحوج إليه مني.
من أراد أن يصحبنا فليصحبنا بخمس: أن يوصل إلينا حاجة من لا تصل إلينا حاجته، وأن يدلنا على العدل إذا حِدنا عنه، وأن يعيننا على الحق، وأن ينصح لنا في السر والعلن، وأن يذكرنا بالله.
مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ.
أعتقد أنه ينبغي علينا، بصفتنا تقنيين، أن نُنشئ بيئاتٍ آمنةً نتمكن فيها من تجريبِ ابتكاراتٍ جديدةٍ واستكشافِ تأثيراتها على المجتمع، دونَ الحاجةِ إلى نشرِها في العالمِ أجمع.
إنَّ الحركةَ الإسلاميةَ المعاصرةَ في حاجةٍ ماسَّةٍ في الظروفِ الراهنةِ إلى قلوبٍ متجرِّدةٍ للهِ تعالى، لا تلتفتُ إلى متاعٍ دنيويٍّ حقيرٍ زائلٍ، ولا تعملُ من أجلِ الزعامةِ أو القيادةِ أو الصدارةِ، أو من أجلِ الجماعةِ التي تنتمي إليها ولو كانَ ذلكَ على حسابِ المنهجِ الصحيحِ.