إن الرجل الذي يتهرب من تحمل مسؤولية عملٍ ويبحث دائمًا عمن يغطيه، ليس له من الرجولة إلا اسمها. إنه جبانٌ بل حقيرٌ. والأمة التي يكون زعماؤها من هذا الطراز لا تلبث أن تعاني وخيم العواقب.
المتاعب والآلام هي التربة الخصبة التي تنبت فيها بذور الرجولة الحقة، وما تفتقت مواهب العظماء إلا في خضم المشقات وتراكم الجهود.