حتى البُلَهاءُ يُتقنون الابتسامَ، فما نفعُ ذكائكَ الذي لا يورثُكَ البشاشةَ؟ أرجوك، لا تزعمْ أن ذكاءكَ هو علةُ شقائكَ، فذلك ذكاءٌ أخرقُ.
حينما يُمعِنُ المرءُ في التفكيرِ بذكاءٍ، لا يقتصرُ التغييرُ على ملامحِ الوجهِ فحسب، بل يكتسي الجسدُ بأكملهِ حُلَّةَ الذكاءِ.
كثيرًا ما يكونُ الذكاءُ قناعًا، فإذا امتلكتَ القدرةَ على كشفهِ، ألفيتَ خلفهُ إمّا عبقريةً مُلهَمةً أو براعةً مُشَعْوَذةً.
إذا لم تستطع الاستماع إلى الأفكار المعارضة، فلا يمكننا إقامة حوار حر. وإن شعرت بالإساءة، وهو أمر فطري في البشر، فتذكر حكمة الحكيم: إن انزعجت من كل لمسة، فكيف للمرآة أن تصفو وتتجلّى؟
جَنى أبٌ ابناً غَرَضًا … إن عقَّ فهو على جُرْمٍ يكافيهِ تَحَمَّلْ عن أبيكَ الثقلَ يومًا … فإن الشيخَ قد ضَعُفَتْ قواهُ أتى بكَ عن قضاءٍ لم تُرِدْهُ … وآثَرَ أن تفوزَ بما حَوَاهُ
لقد غدتْ علاقتي بالدراسةِ، دونَ مبالغةٍ، علاقةً زوجيةً فاترةً للغايةِ، وكأنني أترقبُ شهادةَ البكالوريوس لتكونَ بمثابةِ وثيقةِ الطلاقِ منها .. إلى الأبدِ!