أنت طيبٌ، ولكنك فقدت الحكمة حين جعلتني أصدق أن الدنيا أشبه بمدرسة البنات، وأنه يجب عليَّ أن أزيح رغباتي لأظل ألفة الفصل.
الذي يقفُ خلفَ البابِ، يجبُ أن يفتحهُ بأقصى سرعةٍ، قبلَ أن تفكِّرَ التي تقفُ أمامَ البابِ: أيةُ إرادةٍ خائبةٍ أتتْ بها إلى هنا؟
عادةً، كلُّ شيءٍ يتكرَّرُ، والخاناتُ مملوءةٌ بأجسادٍ جديدةٍ، كأنَّ رئةً مثقوبةً تشفطُ أكسجينَ الدنيا، تاركةً كلَّ هذه الصدورِ لضيقِ التنفُّس.
يومًا ما ستتلبَّسُني الحكمةُ، ولن أذهبَ إلى الحفلِ، وسيكونُ عليَّ أن أؤرِّخَ لحريَّتي بتلك اللحظةِ التي لم أعدْ فيها مدينةً لآذانكم.
إنه لمن الجيد أن أستعيد تأمل صور طفولتي، فربما أتمكن من إزاحة فكرتي الراسخة التي تقول إنني كنت مشروعًا بهيًا لشخص آخر، أفسدته رهاناتي التي آلت إلى النجاح.