قال ابن المسيب مفسرًا قوله تعالى: {وقل لهما قولًا كريمًا} (الإسراء:23): هو قول العبد المذنب للسيد الفظّ الغليظ.
عن الزهري، قال: كان الحسن بن علي لا يأكل مع أمه، وكان أبرَّ الناس بها، فقيل له في ذلك، فقال: “أخاف أن آكل معها، فتسبق عينها إلى شيء من الطعام وأنا لا أدري، فآكله، فأكون قد عققتها”. وفي رواية أخرى: “أخاف أن تسبق يدي يدها”.
حذّر الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين، في مؤتمر إعلان الدستور، قائلًا: “إنني أحذركم أيها السادة، إذا لم تمنعوا اليهود من الهجرة إلى أمريكا إلى الأبد؛ فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم.”
قل للذي أحصى السنين مفاخرًا :: يا صاحِ ليس السرُّ في السنواتِ بل إنه في المرء كيف يعيشها :: في يقظةٍ أم في عميقِ سباتِ خيرٌ من الفلواتِ لا حدَّ لها :: روضٌ أغنٌّ يُقاسُ بالخطواتِ تُحصى على أهلِ الحياةِ دقائقٌ :: والدهرُ لا يُحصى على الأمواتِ
وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟ هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟ أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا واقفٌ والدهرُ يجري؟ لستُ أدري؟
ليس لدينا خبز ولا وقود، ولا ماء ولا سدود. فكيف تعيشون إذن؟ نعيش في حب الوطن؛ الوطن الماضي الذي يحتله اليهود، والوطن الباقي الذي يحتله اليهود.
عندما احتل الإنجليز مصر، وزعوا أرضًا على الذين أعانوهم على احتلالها، وكانوا عشرات؛ لكنهم وضعوا في السجون ثلاثين ألفًا ممن ثاروا مع عرابي، غير من ماتوا في الحرب. فمن هم المصريون حقًا؟ وعندما جاء اليهود، باع لهم بعض الفلسطينيين أرضًا، وكانوا عشرات؛ لكن آلافًا ماتوا في الثورات على اليهود وفي الحرب معهم. فمن هم الفلسطينيون حقًا؟ يا صديقي، في داخل كل شعب جماعة تنبح وراء من يلقي لها العظمة. وهل تريد ما هو أكثر؟ في داخل كل إنسان ذلك الكلب الذي ينبح، والمهم أن نخرسه.