“كنتُ أعرفُ يا الله أنكَ لن تتركني،. وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً، لكن أن تقف بعتبةِ بابي.. وتغمرُ رُوحي بالماءِ .. دُونَ سابقِ إلهام، فهذا مَا لم أخطِّطّ له، ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه، أو تطمحُ إليه.. أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء، إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك، ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك.. ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك… شكراً لك يا الله، لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك.. تنزل إليّ، وتهمس في أذني: “لستِ وحدكِ” .. وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”
أتمنى أن أضحك بقدر ما أستطيع , فالضحك أصبح عملة نادرة هذه الأيام , في الماضي كان هناك الكثير من الحكايا التي تدعو إلى الضحك , أما الآن فقد بدأت تلك الحكايات تتلاشى وتندثر , لكن من حسن حظي أنه ما يزال لدي عدد من الأصدقاء الذين يمتلكون روح الدعابة والمرح , كما أنني ما أزال على صلة ببعض الروايات التي تدخل السرور إلى قلبي مثل ( مغامرات مستر بكويك ) لديكنز , وبعض روايات الكاتب الانجليزي الساخر ( ايفيلين فاوخ ) الذي توفي عام 1966 , هذه الروايات تعج بالمواقف الساخرة التي تجعلني أموت من الضحك.