سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية: أيهما أنفع للعبد، التسبيح أم الاستغفار؟ فأجاب: إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له، وإذا كان دَنِساً فالصابون والماء الحار أنفع له. فالتسبيح بخور الأصفياء، والاستغفار صابون العصاة.
تَذَكَّرْ أنَّ أَبْهَى ما في الحياةِ وأَجْمَلَهُ، يَتَجَلَّى غالبًا في الأشياءِ التي تَقِلُّ مَنْفَعَتُها الماديةُ، كَجَمَالِ الطَّواويسِ ورَوْعَةِ الوُرُودِ.
إذا ما كان وجود الشوك في الورد يُورثنا الحزن، فإنّ وجود الورد وسط الشوك حريٌّ بأن يُدخل البهجة إلى نفوسنا.