“انا لا احتاج منك الآن غير ذاك الصدر ألقـى فيه و تلك اليد أُغمر بها.. هششش !! إنها سكرات موتي فهل لك ان تحترمها ؟!”
“قاسِ جداً أن أعاملك كالغرباء ليس لأنك لم تكن كذلك لكن لأنك مع الغرباء تكن مرفوع الرأس مهذب الكبرياء و أنا مكلومة ف الثانية .. و مازلت أنزف ! انه الشعور بأني محتقرة جداً و رثة جداً جداً كعقب سيجارة دعسته و – بالطبع – لم تلتفت للاعتذار !!”
وأعجب ما في الكائنات ابن آدم .. فما غيره في الكائنات مريب , يذمم فعل السوء وهو حليفه .. ويحمد قول الصدق وهو كذوب.
كان لي وطن ابكي لنكبته .. واليوم لا وطن لي ولا سكن , ولا ارى في بلاد كنت اسكنها .. الا حثالة ناس قاءها الزمن.
أجد التقدم في السن صفقة خسيسة , لا يوجد أي مميزات بأن تكون كبيراً , لا تصبح أكثر ذكاء , ولا أكثر حكمة , ولا أكثر نضج , ولا تصبح ألطف , لا شيء جيد يحدث , ظهرك يؤلمك , يصيبك عسر في الهضم , والبصر لا يعود جيد , وتحتاج لجهاز يساعدك على السمع , إنه أمر سيء أن تصبح كبير وسوف أنصحك بأن لا تفعل إذا كان بإمكانك الإبتعاد عنه , فليس هناك أي خاصيات رومانسية