الليلُ ليسَ ظلمةً قاحلةً، ولا ظلامًا مُطبقًا، إلا على من استوطنتِ الوحدةُ قلوبَهم، بعدَ أنْ خلتْ من دفءِ الحبِّ وأُنسِ الرُّفقةِ.
إنَّ الوحدةَ الحقيقيةَ هي أن تعيشَ بينَ مَن لا يسمعُ ألمَكَ، ولا تستثيرهُ خفقاتُ قلبِكَ الخائفِ من قادمٍ غامضٍ.
في مقدورنا أن ندع نصفنا الآخر يفوتنا من دون أن نعترف به، وعندها يجب علينا انتظار حياتنا اللاحقة كي نلتقيه من جديد. وبسبب أنانيتنا، سيُحكم علينا بأبشع عذابٍ أوجدته البشرية لنفسها: الوحدة.