وأَفْضَلُ النومِ على الوطاءِ … مُسْتكثراً فيهِ من الغطاءِ مُتَحِّنياً مَبْخرَ العَشاءِ … والنومَ كالميت بالاستلقاءِ وخَفْضُكَ الرأ سَ وطولُ السَّهَر
نم فالملائك عيناها يقظــى فذا يرعاك مبتسمـــا وذا مترنما نم و اجتنٍ أحـلام أزهار الصبى و استنزل الزهر النجوم من السما
رآه مستغرقا في نومه فـــــــــرأى فيه الجلالة في أسمى معانيهـــــا فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليهــــــا فهان فى عينه ما كان يكبــــــــره من الأكاسر والدنيا بأيديهـــــــا أمنت لما أقمت العدل بينهـــــــــم فنمت نوم قرير العين هانيهـــــا !
قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : اسمع يا فيلسوفي الصغير الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟ يقضي نصفها في النوم . بقي ثلاثون سنة . اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ . بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء ومدارس ابتدائية . لقد بقيت عشر سنوات . عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟