تأتي علينا أوقات نكون فيها رهينة للتوتر والإكتئاب الأسود وشعور عام بعدم الرضى، ونحن نطلق عليها تهكماً شدة زائلة. ولكن-وهنا أعود لما جربته في حياتي- ذلك الوقت هو أفضل وقت ليتأثر شخص ما بإلهام كتاب.
“أحتاج لأصدقاء يمسكون يدي ..أحتاج صوتاً يخبرني كل صباح بأن الاشياء اللتي أخشاها ستتبخر ستموت ، صوتاً يزرع فيني يقيناً بأني سأكون بخير ..بأني لن أختنق ببكاء لا يلون أنفه!”