“أنـا لمـّا شعـرتُ بالحـزن بالأمـس تكـوّرت علـى نفسي، فتحـت نافذتـي للهواء البـارد، ودسست يدي فـي شعـري ومررتـها بتعب، أنـا اخـترتُ أن أغيـب قليـلاً عن هذا العـالم البـائس علـى أن أستشعـر هذا الـوجع اللذي زرعـه فيـني حـزنـك !!”
“في كل مرة أحتضنها أدعو الله أن ينزع الحزن من قلبها ويغرسه في قلبي ،أن ينزع الحياه مني ويزرعها في قلبه..”
“أسوأ ما قد أدركه، أني فقدت اليقين فيك! وأني سأنظر الى عينيك يوماً ولن أرى سوى الفراغ والوحشة، وسأعجز عن رؤية الروح التي كنت أتكوّر داخلها”
“أن تشعر بأن قلبك “لفرط ما ينبض” لم يعد ملكك !انه صار للغير ، انه سيغادرك، وأنّك مجرد من كل شيئ ،عدا إنتفاضة أصابعك التي صار لونها يشبه الموت أكثر .. ذلك يعني أن أحدهم بك أكثر .. أكثر حتّى من نفسك”
“أن يكوّمك أحدهم في أحضانـه ..يخبئك عن الدنيا ويقبّل روحك ، أن يجمع الهواء في يديه ويقدّمه لك ، لتتنفس جيداُ لئلا تختـنق، أن يعجز عن النوم عدة ليالي ، وفي كل ليله يبكي : قلبها روحـها يا الله !”