إن نقاء الروح وبساطتها يُعدان من أجلّ الغايات وأصعب المرامي بلوغاً؛ إذ لا يتأتى للمرء أن يبلغ هذه البساطة إلا بعد خوض تجارب حياتية عميقة ومتنوعة.
الرجل صنيعة المرأة، فإذا ما أردتم رجالاً عظماء، فعليكم بالمرأة؛ علّموها ما هي عظمة النفس وما هي الفضيلة.
ما أحقر هذه الحياة الدنيا في أعين ذوي النفوس الشاعرة، وما أهونها على من يغوص في صميمها، فلا ينخدع ببريقها الزائف وزيف نعيمها. لقد قُدِّر عليها ألا يكتمل فيها أمر إلا اعترته النواقص، ولا يربح فيها امرؤ إلا أدركه الخسران.
ما أجمل أن يعيد المرء تنظيم ذاته بين الفينة والأخرى، وأن يُمعن النظر ناقداً في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها، ثم يرسم الخطط قصيرة المدى وطويلة المدى ليتخلص من الهنات التي تُقلِّل من شأنه.
ومن هذا الباب، الولاء والحلف؛ إذ نصرة كل أحدٍ لأحدٍ على أهل ولائه وحلفه، للألفة التي تلحق النفس في اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب، وذلك لأجل اللحمة الحاصلة من الولاء.
ابدأ صغيرًا، وفكر كبيرًا. لا تقلق بشأن أمور كثيرة في الوقت نفسه؛ بل ابدأ بالأشياء البسيطة أولاً، ثم تقدم إلى الأشياء الأكثر تعقيدًا.