ومتى كانت هذه الحياة موطنًا للسعادة أو مستقرًا لها؟! ومتى سعد أبناؤها بها فنسعدَ مثلهم؟ وإن كان لا بد من سعادةٍ في هذه الحياة، فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقدًا أن لا سعادة فيها، ليستطيع أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب، ساكن النفس، لا يكدِّر عيشه أملٌ كاذب ولا رجاء خائب.