إذا ابتهلت إلى الله بالدعاء فلا تستعجل الإجابة، وبالغ في إلحاحك وطلبك. فإن كنتَ راضياً بقضاء الله، مستسلماً لقدره، ومترقباً لفرجه، فسيأتيك نصره لا محالة. أما إذا كنتَ قانطاً مستعجلاً، فقد أخفقتَ في اختبار صبرك ويقينك. واعلم أن في تأخير الإجابة ابتلاءً إلهياً لتقاوم وساوس الشيطان.