حكمة
نص موثق
«
منى أبوزيد
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى طبيعة الحب العميقة وقوته الجارفة، مؤكدة أن المشاعر القوية لا تزول بمجرد الإهمال أو مرور الزمن، بل تحتاج إلى قوة موازية لتُطفئها أو تحل محلها. فالحب، كقوة عاطفية طاغية، لا يمكن أن يُقضى عليه أو يُنسى إلا بظهور حب آخر يمتلك ذات الشدة والعمق، قادراً على ملء الفراغ العاطفي الذي تركه الحب الأول.
هذا يعني أن القلب لا يشفى من جراح الحب القديم إلا بحب جديد يمتلك القدرة على إحياء الروح وتجديد العواطف، مما يجعله بمثابة ترياق عاطفي. إنه يبرز فكرة أن العواطف الجياشة لا تُقاوم إلا بعواطف مثلها، وأن استبدال المشاعر هو السبيل الوحيد لتجاوزها، لا قمعها أو تجاهلها.