حينها انفتح الباب على مصراعيه، ودلفت تلك المرأة. الآن، كل ما بوسعي قوله هو أن ملايين النساء يقطن الأرض، أليس كذلك؟ بعضهن حسنات، وأغلبهن فاتنات، لكن الطبيعة تجود بمعجزة من حين لآخر، فتجمع بين امرأة فريدة وامرأة لا مثيل لها. أعني أنك تنظر فلا تكاد تصدق! إنها حركة متماوجة متكاملة، زئبقية، أفعوانية؛ ترى كاحلاً، ترى مرفقاً، صدراً، رقبةً، كل شيء يذوب في كيان هائل مثير، بتلك العينين الضاحكتين الرائعتين، والفم الملتوي إلى الأسفل قليلاً، والشفتين كأنهما على وشك الانفجار بالضحك من عجزك. وهؤلاء يدركن فن اللباس، وشعورهن الطويلة تكاد تحرق الهواء. تباً! هذا كثير.