إنَّ ما يحدثُ الآنَ يُشبهُ عفنَ الأقبيةِ الذي يخطُّ في بدايتِهِ لوحةً رائعةً، ثم يتمددُ العفنُ ليغرقَ الهواءَ ويفسدَ الحبالَ الصوتيةَ ويخنقَ الحناجرَ. تُرى كم سيمضي وقتٌ طويلٌ قبلَ أنْ تستعيدَ الحناجرُ الكسيرةُ قدرتَها على الصراخِ؟
لما كان حزن النساء عميقاً وجرحهن غائراً، فإن الرجل الذي يسعد امرأة كانت حزينة قد أتى أمراً عظيماً، وكأنما قضى على كل حزن في هذا العالم.