“و ديننا ليس فيه رهبانيه ولكن الذي ينال من الحب هذا المنال ينقلب دون ان يشعر الى راهب ولكم من غير دير يسعى بين الناس بعيدا عن الناس ويكره خلق الله لكنه يستغفر لهم”
“لكنها الدنيا و الأيام يا “مهل” من سعد فيها بنفسه .. شقي فيها بغيره ولا يعلم إلا من يُسيرها متى تذرو في وجوهنا رماد قسوتها .. وهي تردد .. الآن فقط أتى دوركم أيها الفانون”
“سيظلُّون ورائي.. بالإشاعاتِ ورائي والأكاذيبِ ورائي غير أنّي ما تعوَّدتُ بأنْ أنظر يوماً للوراء فلقد علَّمني الشَّعرُ بأن أمشي ورأسي في السَّماء..”
“لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ… ولا على الكراهيَهْ ولا على الصَمْتِ, ولا على الصُرَاخْ ولا على النِسْيان, ولا على التَذَكُّرْ لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي… فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ وقلبي… عُلْبَةُ سردينٍ انتهت مُدَّةُ استعمالها…”
“لا تدع طيفك عني يتوارى لا تدعني أسأل الغيب مرارا وأنا أعتصر الدمع اعتصارا أنا كم أفنى وكم أحيا انتظارا”
“أريد أن أكُتبْ.. لأ تحررَ من ألوف الدّوائر والُمر بّعاتْ التي رسموها حولَ عقلي .. وأخرجَ من حزام التلوُّث الذي سمَّمَ كل َّالأنهارْ وكلَّ الأفكار ْ..”
“أتورَّطُ معكْ حتى نقطةِ اللارُجوعْ وأمشي معك بلامظلَّةْ تحت أمطارِ الفضيحةْ.. أذهب معكْ إلى آخر نقطةٍ في اللَّغَةْ وآخر ِ نقطةٍ في دمي.. حتى أستحقَّ أن أكونَ حبيبتَكْ…”