“إحدى النظريات التي اعتنقتها .. أن يرحل من أحب وأبقى أنا .. وحين اسمع من يدعي ويقول يفدِي غالٍ لديه ” جعل يومي قبل يومك ” حينها أقول ” ياه كم نحن أنانيون، حتى في الحزن ندعو بأن نرحل ويبقى من هم ورائنا يتجرعون مرارة الأحزان والفقد على رحيلنا . .”
“الحب يا رفيقي أن تحب محبوبك بذاته و بروحه و تحب الحياة و الدنيا و نفسك من خلاله … لا ان تحب ذاتك في محبوبك.. فأنت حينها لن تحب سوى نفسك و لن تخلص إلا لها و لن تعطي لسواها”
“ما أسعد الذين رحلوا يا صديقي .. أخذوا القطار الأول ورحلوا .. ما أسعدهم وأشقانا أمام كل نشرة أخبار ..”
“انا اكره الحب من طرف واحد..لأن فيه ظلماً شديداً. طرفٌ يأخذ كل شيء، و طرفٌ آخر يدفع كل شيء… حتى الحب يقوم على العدل..”
“بعد أن يؤّمن الإنسان مصدر رزقه .. يصبحُ لديه أمل منشود أن يترك بصمة أو دليلاً على أنه عاش .. ربما يترك هذه البصمة على الصخور ، أو على الخشب ، أو هذه هي اسمَاها .. على حياة غيره من الناس .”
“ما بالُ الطرقات وأماكن طفولته القديمة .. أما كانت أكثر اتساعا مما هي عليه الآن؟ … ما بالها الآن صارت أضيق، وجدرانها ازدادت قربا من بعضها والتصاقا؟؟ هل لتخبرنا أنها لم تزدد مع السنين إلا قربا .. لا كما فعل ساكنوها الراحلون يوم لم يزدادوا مع السنوات إلا قطيعة وبعداً .. فكأن الجمادات بذلك أبقى للعهد منهم …”