“غريب أن أبحث عنك و أنا لا أعرفك غريب أن أشتاق لوجودك و انا لم أجلس معكَ يوما غريب كيف تعنى لى الكثير و أنا لا أعرف عنك إلا القليل كيف تفسر”
“وما أن أنهى “مهل” حديثه إلا وتبسمت الدنيا بركن فم مشئوم ثم سارت تتسربل بظلام الليل بخطة واثقة معتدة ، شأنُ من خطط أمرا لم يبقَ عليه سوى تنفيذه”
“في النهاية.. ما أثمن الواقع. قاسٍ ربما.. سخيف ربما.. ممل أحيانًا لكن الحاجة إلى أن تصدق ما تراه عيناك وما تسمعه أذناك لا تقيّم بثمن..”