“إن هناك رجالاً يقتلون الحنان في نفس الأنثى، بينما آخرون ينهض على أيدي أرواحهم حنان الأنثى وتكتمل عافيته كأجمل مايكون الحنان”
“لماذا تكون الأماكن وأشياء الراحلين غريبة علينا بعد رحيل أصحابها ؟ أتراهم يجمعون الألفة معهم في حقائب سفرهم فيغدو كل شيء بعدهم لا يبعث إلا بالألم لأرواحنا”
“مفرداتٌ جديدة للحزن لم أعرفها إلا بعد أن أرتحلت انت .” ― سعود الشعلان, مهل 28 likes Like “ما فائدة الاستيقاظ على يوم جديد إن لم يكن هناك أمل أو ترقب؟ بطريقة أو بأخرى.. المجهول هو ما يُبقيك حيا .. منتظرا .. متحمسا.. متفائلا والمجهول الأكثر سحرا.. يوم لا تعلم كيف ستكون نهايتك .. كيف ستنتهي رحلتك من يعلم هذا الشيء بالذات .. فهو ميت منذ اللحظة التي علمه بها!!!”
“الحقيقة أننا لآ نعتقد أن الحياة رفيقة بنا .. هي لا تعاملنا كزبائن في محل يجب ارضاؤهم .. إنها تعاملنا بقسوة ، لكنها تقدم لنا ترضيات بسيطة مِن حين لآخر ..”
“يقولونَ: إنَّ الكلامَ إمتيازُ الرجالِ… فلا تنطقي!! وإنَّ التغزلَ فنُّ الرجالِ… فلا تعشقي!! وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ فلا تغرقي… وها أنذا قد عشقتُ كثيراً… وها انذا قد سبحتُ كثيراً… وقاومتُ كلَّ البحارِ ولم أغرقِ…”
“كن صديقي. كن صديقي. كم جميل لو بقينا أصدقاء إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق.. وكلام طيب تسمعه.. وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات لا إلى عاصفة من قبلات فلماذا يا صديقي؟. لست تهتم بأشيائي الصغيرة ولماذا… لست تهتم بما يرضي النساء؟.. **** كن صديقي. كن صديقي. إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك.. وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك.. وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك.. فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟.. ولماذا تبصرالكحل بعيني.. ولا تبصر عقلي؟. إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار. فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟. ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟. ***** كن صديقي. كن صديقي. ليس في الأمر انتقاص للرجولة غير أن الرجل الشرقي لايرضى بدورٍ غير أدوار البطولة.. فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجاً؟. ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق.. إن كل امرأةٍ في الأرض تحتاج إلى صوت ذكيٍ.. وعميق. وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب.. فلماذا تهمل البعد الثقافي.. وتعنى بتفاصيل الثياب؟. ***** كن صديقي. كن صديقي. أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا.. لا ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً.. وتهديني قصورا.. لا ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسياً .. وتعطيني القمر هذه الأشياء لا تسعدني .. فاهتماماتي صغيرة وهواياتي صغيرة وطموحي .. هو أن أمشي ساعاتٍ.. وساعاتٍ معكْ. تحت موسيقى المطر.. وطموحي، هو أن أسمع في الهاتف صوتكْ.. عندما يسكنني الحزن … ويبكيني الضجر.. ******** كن صديقي. كن صديقي. فأنا محتاجة جداً لميناء سلام وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام وأنا متعبة من ذلك العصرالذي يعتبر المرأة تمثال رخام. فتكلم حين تلقاني … لماذا الرجل الشرقي ينسى، حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟. ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى.. وزغاليل حمام.. ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟.. ثم ينام..”
“أسميك – حتى أعيظ النساء – حبيبي – وحتى أغيظ عقول الصفيح – حبيبي وأعلم أن القبيلة تطلب رأسي وأن الذكور سيفخرون بذبحي وأن النساء .. سيرقصن تحت صليبي ..”