“ألف المصريون المحدثون تأريخ أيامهم بالتقويم الثوري ( قبل 1952 وبعدها ) قبل أن ينتقلوا إلى التقويم الرئاسي للثالوث الذي تعاقب على الحكم بعد الثورة ( عبد الناصر ، السادات ، مبارك ) ، أما ذات فكان لها تقويم خاص يعتمد الثالوث الأموي الذي تعاقب أفراده على خدمتها : أم أفكار ، أم عاطف ، أم وحيد .”
“عندما لجأت الى دفترى سخر منى . قلت له ان جيفارا كان حريصا على تدوين يومياته حتى اللحظة الاخيرة من حياته لهذا نعرف ماذا حدث له بالضبط والعناصر التى وشت به ومن قتله .. اليوميات هى الطريقة الوحيدة للمحافظة على الوقائع ودراستها واستخلاص الدروس منها .. سلاحنا ضد الغدر والهزيمة”
“كان يظن أنه يستطيع أن يقهر الألم .. لكنه كان واهماً .. فقد كان الألم كالسرطان .. تستأصله من مكان فيظهر على الفور في مكانٍ آخر”
“أنا حزين يا طفلتي حزين ووحيد في فراشي أرقد فراش باردٌ وميّت بلا أحد أتحدث إليه بلا أحد أضحك معه بلا دموع أذرفها إنه الموت بل أفظع فعندما تموت لا تستطيع أن تفكّر إلا إذا كان الدود يُفكر وعندما تكون وحيداً تفكر تتوق وتطلع وتسعى إنها الحياة والموت إنها ليست حياة على الإطلاق سوى أني لم أمت بعد”
“منشورات السلطان تتهمنا بأننا شيوعيون ملحدون، نساؤهم وبناتهم عاهرات منحرفات، لا يعترفون بالله ولا بالإسلام أو أية تقاليد وقيم وطنية أو دينية . طبعًا عندما تتعرض أراضيهم وملكياتهم للخطر تصبح فى الحال قيمًا وطنية وتقاليد عريقة”
“ دخل حكيم على حكيم في منزله وهو متوحد فقال له : “أيها الحكيم . انك لصبور على الوحدة.” فقال : “ما أنا وحدى فمعى جماعة من الحكماء والأدباء يخاطبوننى وأخاطبهم” , وضرب بيده على رصة كتب بجانبه وقال : “هذا جالينوس حاضرا وهذا بقراط يناظر وسقراط واعظ وأفلاطون لاقط .. وهذا داوود المعلم ” ..”