إن المجدد الحق هو من يسعى لتجديد الدين من صميم مبادئه وأصوله، خدمة للدين ذاته. أما من يبتغي تجديد الدين من منطلقات خارجة عنه، فإنه أبعد ما يكون عن جوهر التجديد الصحيح.
في الإنسان، وحدها المعدة قد تشبع تمامًا وتنال رضاها. أما التعطش للمعرفة والخبرة، والرغبة في المتعة والراحة، فلا يمكن إشباعهما أو استرضاؤهما بشكل كامل أبدًا.