“الحياه يمكن أن تستمر بجسد يتألم… الحياه يمكن أن تستمر بجسد عاجز.. و لكنها لا تستمر بنفس حطمها الفشل و الهزيمه و هدها الحزن و أنهكتها الصرعات.”
“بعد أن كنت في قمة ثورتي ويأسي وغضبي وحنقي وغيظي وخوفي وحزني هدأت . فجأه هدأت . إمتلأ قلبي بالسلام فأفعمت نفسي بالسرور . لا تفسير للتغير المفاجئ إلا رحمة الله .”
“ويأتى الحب ليقول للإنسان: إنك مازلت إنسانًا..أنت لست آلة..أنت محبوب وقادر على أن تحب..أنت مرغوب لذاتك لأنك أنت. ليس مطلوب منك مجهودًا لكى يحبك أحدًا.. يكفى أنت.. مجرد أنت كما أنت.. بشكلك المتواضع وإمكانياتك المحدودة.. مطلوب فقط براءتك وتلقائيتك وعفويتك وبساطتك.. يأتى إنسان ليقول لك: أحبك هنا تشعر أنك أهم إنسان فى العالم، أنك ملك الملوك.”
“إلي أي إنســان .. في أي مكان في الأرض كتب الله عليه المعاناة من الألم النفسي .. ليطهر نفسه .. أو يزيدها طهراً, أو ليزيد فهمه لمعني الحياة .. أو ليلهمه عملاً فنيــًا رائــعـًا لم يكن ليبدعه لولا الألم الذي أكسبه نفاذاّ و بصيــرة”
“لا يجتمع حبان في قلب واحد.. لكي يبدأ الإنسان حبّاً جديداً حقيقياً لا بد أن ينتهي الحب الأول من قلبه.. لا مبرر لحب ثانٍ إذا كان الحب الأول ما يزال حيّاً.. بل لا يستطيع الإنسان أن يحب إنساناً آخر بينما يعشعش بقلبه ويتشبث بروحه الإنسان الأول.. ضياع الحب أمر لا إرادي.. والحب الجديد أمر لا إرادي أيضاً.. لا يملك الإنسان أن يأمر قلبه فيطيعه.. القلب حر تماماً وصاحب إرادة مطلقة وحركته تلقائية نزيهة غير مغرضة.. وبلا تخطيط أو ترتيب أو حسابات.. ما نظنه حبّاً أحياناً إنما هو ميل أو هوى أو ضعف.. هناك أوقات يحتاج فيها الإنسان إلى إنسان آخر ولكن بشكل مؤقت وسرعان ما يتبخر هذا الميل وتتبدد الألفة ويزول الإحساس الوهمي بالحب..”
“ألا يكفي ان تكون البلد كلها مختطفة وتحت الرقابة حتى يكون شعوري بالاضطهاد حقيقة واقعة لا مرضا يستوجب العلاج بالكهرباء”
“فوجئت بالضوء لا أدري يحاصرني من أين أو كيف كان الضوء ينهمرُ؟!! نظرت إذا بملاك من ملائكة السماء يمشي جواري وهو… منكسر يرنو إلي حزيناً مشفقاً ..وجلاً يعد لي سيئاتي.. ثم يستطرُ يكاد يبكي علينا وهو يكتبها فكاد قلبي من رؤياهُ ينكسرُ”