وما العمل المقرون بالمحبة إلا أن تحيك الرداء بخيوطٍ منسوجة من نسيج قلبك، مستحضرًا أن حبيبك سيرتديه. هو أن تشيّد البيت بحجارةٍ مقتطعة من مقلع حنانك وإخلاصك، متخيلاً أن حبيبك سيقطنه. هو أن تبذر البذور بدقة وعناية، وتجمع الحصاد بفرحٍ ولذة، كأنك تعدّه ليُقدّم على مائدة حبيبك. إنه أن تضع في كل عملٍ من أعمالك نفحةً من روحك.