في بيت مستأجر بشارع المعبر، كان لزامًا على الأطفال خلع أحذيتهم واللعب بالجوارب؛ لأنهم يسكنون فوق مالك البيت. سُمح لهم بالهمس فقط، ولم يبرحوا عادة الهمس ما حيوا. وفي المدرسة، كان المعلمون يقولون لهم: ‘يجب أن تُضربوا حتى تفتحوا أفواهكم، أن تُضربوا!’ فكانوا يدبرون أمرهم صامتين، يتأرجحون بين لوم الضجيج ولوم خفوت الصوت.