وقد عشت أؤمن أن المريض ليس مجرد حالة كما يقول الأطباء كثيرًا، وإنما هو إنسان، وأن العلاج لا يكون في تذكرة الدواء فحسب، وإنما في فهم ذلك الإنسان، وفي مقاسمته آلامه، وفي الإصغاء إلى متاعبه، وفي بذل العطف الصادق له، وفي منحه الحنان الذي فقده في العالم الواسع، وضاقت الدنيا به على رحبها.