امرأة في عقدها السابع من العمر، تتغنى قائلة: “خُذني لحنانك، خُذني”. فأقول: “يا شيخة، ليت الله يتوفاكِ”. (تعليقًا على كوكب الشرق أم كلثوم).
وهذا العندليبُ الأسودُ، قد ظهرت له معجزتانِ اثنتانِ في زعمهم؛ إحداهما أنه يمسك الهواء بيديه، والأخرى أنه يتنفس تحت الماء. (تهكمًا على العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ).
كان ضابطٌ حديثُ العهد بالخدمة يستجوبني، فسألني: “ما اسمك؟” فأجبت: “عبد الحميد كشك.” ثم سأل: “ما مهنتك؟” فقلت له: “مساعد طيار”.
ليتقدم إخواننا من رجال المباحث الذين في الصف الأول، إفساحًا للمكان لإخوانهم المصلين الذين هم في الخارج. (أثناء إمامته لصلاة الجمعة).
«اللهم صلِّ على الصف الثاني والثالث والرابع.» فسأله بعض الحاضرين: «وأين الصف الأول يا شيخ؟» فأجاب: «ذاك كله من المباحث يا إخواننا.»
«الظلم تسعة أعشاره مستقرٌ عندنا في السجن، وعُشرٌ واحدٌ منه يجوب العالم بأسره، فإذا أقبل الليل بات عندنا.»
«إنه ينزع نحو السمو إلى ما فوق السموات، وإن ذلك السمو جهادٌ ومعاناةٌ، وتحملٌ لآلام الحرمان من كل ما في الدنيا من مباهج أرضية ولذات حسية، وفطامٌ للنفس عن الشهوات.»