إن خير الأصحاب عند الله تعالى هو أنفعهم وأحسنهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى هو خيرهم وأبرهم لجاره.
والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن! قيل: من يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه.» وأيضًا: «إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف.»
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ ** مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ ** أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ ** وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ
لَقَدْ حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ وَكُلَّ شَيْءٍ ثَقِيلٍ، فَلَمْ أَحْمِلْ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ جَارِ السُّوءِ. وَذُقْتُ الْمَرَارَ، فَلَمْ أَذُقْ شَيْئًا أَمَرَّ مِنَ الْفَقْرِ.