أسيرُ على شاطئ البحر الصافي، وقد ألقيتُ كتفيّ متراخيًا. الماءُ باردٌ، والرملُ دافئٌ. وفجأة، استقرّ في قدمي سؤالٌ عميقٌ، فكان هذا عاقبة من يمشي حافيًا.
ومن يؤدِّ حق الجار بعد حق ذوي القربى والأصحاب، سواء كانوا قريبين أم بعيدين، ينل السيادة ويُستطاب ذكره بين الناس، وإن أصابه أمرٌ جلل أو حاجةٌ ماسة، سارعوا إليه قاصدين العون.