وما أنسَ من الأشياءِ لا أنسى قولها،***وقد قرّبتُ نضوي: أمصرَ تريدُ؟***ولا قولها: لولا العيونُ التي ترى،***لزرتُكَ فاعذرْني، فدتكَ جدودُ.
إن جوهر العبقرية يكمن في أن يحمل المرء روح الطفولة معه إلى عتبة الشيخوخة، وهو ما يعني عدم فقدان الشغف والحماس قط.
ما كان البعد بيننا زهدًا، وكيف لي أن أزهد فيك وأنت ذاتي؟ ولكنها الأقدار قد خطّت أمرنا، فضاقت على اتساع الزمان فرص لقائنا.
إنني أبدو دائمًا مستعدًا للرد على كل شيء، ومواجهة أي أمر؛ وما ذلك إلا لأني فكرتُ طويلًا قبل الإقدام على العمل. لقد توقعتُ كل ما يمكن أن يقع. وليست العبقرية هي التي تكشف لي فجأة وبصورة سرية ما عليَّ أن أقوله أو أفعله في ظرف لا يتوقعه الآخرون. إذًا، فمن يقوم بكل ذلك؟ إنه تفكيري، إنه التأمل.