إنني أبدو دائمًا مستعدًا للرد على كل شيء، ومواجهة أي أمر؛ وما ذلك إلا لأني فكرتُ طويلًا قبل الإقدام على العمل. لقد توقعتُ كل ما يمكن أن يقع. وليست العبقرية هي التي تكشف لي فجأة وبصورة سرية ما عليَّ أن أقوله أو أفعله في ظرف لا يتوقعه الآخرون. إذًا، فمن يقوم بكل ذلك؟ إنه تفكيري، إنه التأمل.