حكمة
نص موثق
«
إيليا أبو ماضي
العصر الحديث (المهجر)
جوهر المقولة
هذه المقولة تعبر عن سمو النفس ونقائها، ورفضها الفطري للميل نحو الشر والأذى. الشاعر هنا يجسد الفؤاد ككيان حي واعٍ يمتلك إرادة أخلاقية رافضة لكل ما هو ضار أو مؤذٍ. إنها إشارة إلى أن النفس السوية، التي لم تتلوث بالضغائن والأحقاد، تميل بطبيعتها إلى الخير والسلام.
التشبيه بـ "طباع العقرب" يوضح أن حب الأذية والضرر هو سمة للطبائع الخبيثة والنفوس المريضة، التي تتسم بالعدوانية واللدغ دون سبب ظاهر، تمامًا كالعقرب التي تلدغ بطبيعتها. هذه المقولة دعوة للتأمل في جوهر النفس البشرية، وتأكيد على أن الخير هو الأصل، وأن الميل نحو الأذى هو انحراف عن الفطرة السليمة، وهو سلوك لا يليق بالنفس الكريمة التي تسعى للفضيلة والجمال.