حكمة
نص موثق
«
قيس بن الملوح
العصر الأموي
جوهر المقولة
يعبر هذا البيت عن عمق حضور المحبوبة في وجدان الشاعر، لدرجة أن ذكرها يطغى على كل شيء آخر. إنه يلمح إلى أن تذكرها بات فعلًا مستمرًا لا ينقطع، فلو كان كل ذكر لها يستوجب استغفارًا من الله، لما بقي على الشاعر من ذنوب تُسجّل، لأن حياته كلها أصبحت سلسلة متواصلة من تذكرها.
تُبرز المقولة مدى هيمنة العشق على قلب الشاعر وعقله، وتُظهر التناقض بين الحب الدنيوي الشديد والواجب الديني، مع إعطاء الأولوية، وإن كان ذلك ضمنيًا، لسطوة العشق. إنها مبالغة شعرية تُعلي من شأن المحبوبة وتجعل من ذكراها محور الوجود، مما يعكس حالة من الهيام الشديد الذي يكاد يلامس حدود القداسة في عيني العاشق.