حكمة
نص موثق
«
تُجسّد هذه المقولةُ مبدأَ التبادلِ الإلهيِّ والالتزامِ الروحيِّ العميقِ. فإذا ما كرّسَ الإنسانُ وجودَهُ وأفعالَهُ ونياتِهِ للهِ تعالى، فإنَّ اللهَ بدورهِ يتولّى رعايتَهُ ودعمَهُ وهدايتَهُ.
إنها دعوةٌ إلى التوحيدِ الخالصِ والتوكلِ المطلقِ، حيثُ تتجلّى العلاقةُ بينَ العبدِ وربّهِ في أبهى صورِها. فمن يُسلّمْ أمرَهُ للهِ ويجعلْ غايتَهُ رضاهُ، يجدْ في اللهِ سندًا وعونًا في كلِّ شؤونِ حياتِهِ، فتكونُ معيتُهُ الإلهيةُ لهُ خيرَ معينٍ وناصرٍ.