حكمة
نص موثق
«

وكم من حافرٍ حفرةً لغيرهِ، سيُصرَعُ هو بظلمهِ في ذاتِ ما احتفرَ.

»
حسان بن ثابت صدر الإسلام

جوهر المقولة

تُعدُّ هذه المقولةُ تجسيداً بليغاً لمبدأِ العدالةِ الكونيةِ أو الإلهيةِ، الذي يؤكدُ أنَّ الظلمَ والبغيَ لا يدومانِ، وأنَّ عاقبةَ السوءِ ترتدُّ على فاعلها لا محالةَ.

إنَّ من يسعى لإلحاقِ الضررِ بالغيرِ، أو يحفرُ المكائدَ والمؤامراتِ لإسقاطِ الآخرينَ، غالباً ما يقعُ هو في شرِّ عملِهِ، ويُصيبُهُ ما كانَ يُريدُ لغيرهِ. هي دعوةٌ للتأملِ في عواقبِ الأفعالِ، وتحذيرٌ من سوءِ النيةِ والعدوانِ، وتأكيدٌ على أنَّ الشرَّ يرتدُّ على فاعلهِ، وأنَّ المصيرَ الذي يحفرهُ المرءُ لغيرهِ قد يكونُ مصيرَهُ هو، في إشارةٍ واضحةٍ إلى أنَّ البغيَ مردودٌ على أصحابهِ.