حكمة
نص موثق
«
وسعتُ كتابَ اللهِ لفظًا وغايةً
»
ابن تيمية
العصر المملوكي
جوهر المقولة
هذه الأبيات الشعرية هي قصيدة بليغة في مديح اللغة العربية، تؤكد على سعتها وعمقها وقدرتها الفائقة على استيعاب المعاني الجليلة، لا سيما معاني القرآن الكريم.
يعبر الشاعر عن دهشته واستنكاره لفكرة أن اللغة العربية قد تعجز عن وصف المخترعات الحديثة، وهي التي احتوت الوحي الإلهي والعظات الربانية. ويختتم الشاعر بالاستعارة البديعة، فيشبه اللغة بالبحر الذي يكمن في أحشائه الدرر الثمينة، مشيرًا إلى أن كنوزها لا يكتشفها إلا من يتعمق فيها ويغوص في بحورها، وهو الغواص الذي يدرك قيمة صدفاتها وما تحويه من جواهر. إنها دعوة للدفاع عن التراث اللغوي وتأكيد على قدرة العربية على مواكبة كل جديد.