حكمة
نص موثق
«

هوِّن عليك، فكل أمرٍ ينتهي وينقضي، ودَعْ عنك ضبابَ الهمِّ ليندفعَ. فلكلِّ همٍّ بعده فرجٌ، وكلُّ كربٍ إذا ما ضاقَ اتسعَ.

»
أحمد بن عاصم الأنطاكي العصر العباسي

جوهر المقولة

تُعدُّ هذه المقولة دعوةً صريحةً إلى التخفيف من وطأة الهموم والآلام، وتذكيرًا بفلسفة الحياة القائمة على التغير والتحول. فكلُّ أمرٍ مهما اشتدَّ أو طال، لا بدَّ له من نهايةٍ وانقضاء، مما يبعث على الطمأنينة والسكينة.

تؤكد المقولة على أنَّ الهمومَ ليست دائمةً، بل هي كضبابٍ كثيفٍ سرعان ما يتبدَّد وينجلي. وهي بذلك تحمل في طياتها رسالةَ أملٍ عميقةٍ، مفادها أنَّ الفرجَ ملازمٌ للكرب، وأنَّ ضيقَ الحالِ ما هو إلا مقدمةٌ لاتساعٍ ورحابةٍ قادمةٍ، مما يعكس نظرةً إيجابيةً لدورة الحياة وتقلباتها.